وأفادت وكالة مهر للأنباء إنه في أعقاب التصعيد الأخير بين أنصار الله في اليمن والسعودية، أبلغ الرئيس ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بأن واشنطن ستقدم الدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد واختيار الأهداف في اليمن، رغم رفض واشنطن شن هجوم مباشر في المنطقة.
وونقلت قناة "العربية" عن مصدر مطلع قوله، فقد أجرى الجانبان عدة اتصالات خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية التصعيد، تزامناً مع وصول قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، إلى السعودية، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات مع مسؤولين عسكريين وحكوميين بهدف تعزيز التنسيق بين البلدين.
في سياق متصل، أفاد موقع "المونيتور" بأن ما لا يقل عن 160 عسكرياً أمريكياً يتمركزون في السعودية منذ أسابيع للمساعدة في التنسيق الاستخباراتي والعملياتي.
وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر في تقرير سابق أن ولي العهد السعودي طلب من الرئيس الأمريكي توجيه ضربة للحوثيين، إلا أن الأخير رفض ذلك. ويأتي هذا في وقت يواصل فيه الحوثيون هجماتهم للسيطرة على مدن يمنية بالتوازي مع شن هجمات داخل السعودية.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت يوم الأربعاء عن إصابة 73 شخصاً على الأقل في أربع مدن جنوبي المملكة جراء هجمات حوثية استهدفت أكبر مصدر للنفط في العالم.
وتشهد الأيام الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في المعارك بين أنصار الله والتحالف الذي تقوده السعودية الداعم للحكومة اليمنية، في صراع يعتبر جبهة مواجهة إقليمية رئيسية تهدد إمدادات الطاقة العالمية.

تعليقك